شيخ روحاني عالمي للأمراء والنخب الراقية – أبو نبهان الذي تعبر عنده الحدود بصمت
هناك أسماء تبقى حبيسة الخرائط وجوازات السفر،
وهناك أسماء لا تنتمي إلى بلدٍ بعينه،
تسافر بهمسٍ من قصرٍ إلى قصر،
ومن مجلسٍ خاص إلى آخر،
حتى يصبح الاسم نفسه عنوانًا عالميًا،
لا يحتاج إلى جنسية ولا إلى منصب.
هذا بالضبط ما يعبّر عنه وصف:
“شيخ روحاني عالمي للأمراء والنخب الراقية”
كما تجسّد في شخصية غامضة لا تحب الضوء،
اسمها: أبو نبهان القبلاوي.
هو ليس شيخًا لمدينة واحدة،
ولا مستشارًا لأسرة بعينها،
بل رجل اعتادت الطائرات تغيير توقيت ساعته،
واعتادت هواتف النخبة أن تحتفظ برقمٍ واحد
لا يُقال بصوت عالٍ ولا يُكتب في أي مكان ظاهر.

ماذا يعني أن يكون شيخًا روحانيًا “عالميًا”؟
كلمة “عالمي” عند كثيرين تعني شهرة،
لكنها عند أبو نبهان لها معنى آخر تمامًا:
-
لا يتبع علمًا معينًا على الخريطة
لا يُعرَّف بأنه شيخ هذه الدولة أو تلك العاصمة.
اليوم في دولة،
غدًا في أخرى،
وبعد أسبوع قد يكون كل شيء عبر مكالمة مشفّرة لا يعرف عنها أحد.لذلك يصفه من عرفه بأنه:
-
شيخ روحاني عالمي للأمراء والنخب الراقية،
-
شيخ روحاني عالمي خاص لعلية القوم،
-
مرشد روحاني عالمي للنخبة العليا.
-
-
لغة واحدة خلف تعدّد اللغات
قد يجلس مع أمير عربي،
أو رجل أعمال أوروبي،
أو سيدة من عائلة نافذة في الشرق أو الغرب.يختلف اللسان،
وتختلف البيئة،
لكن القاسم المشترك واحد:
إنسان في القمة…
يختنق بما لا يقال في العلن،
ويحتاج إلى عين ثالثة ترى ما وراء الزخرفة. -
وحدة المعنى… واختلاف التفاصيل
مشاكل الأمير ليست كصاحب الشركة،
ومشاكل رئيس العائلة ليست كالمستثمر العالمي،
لكن خلف الألقاب،
هناك قصص متشابهة:
خوف، حيرة، حيرة بين طرق،
وتعب من كثرة الوجوه التي تبتسم ولا تصدُق.هنا يأتي دور شيخ روحاني عالمي للأمراء والنخبة الراقية:
يفهم اختلاف التفاصيل،
ويرى تشابه الجوهر.
شيخ روحاني عالمي للأمراء: حيث يثقل اللقب القلب
الأمير في نظر الناس عنوان للقوة،
لكن في نظر أبو نبهان هو إنسان محاصر بطبقات من التوقّع:
-
أن يكون مثاليًا أمام شعبه،
-
وأن يكون قويًا أمام عائلته،
-
وأن يكون ثابتًا أمام الإعلام،
-
وألا ينهار أمام نفسه أبدًا.
لذلك يلجأ بعض الأمراء إلى شيخ روحاني عالمي خاص للأمراء مثل أبي نبهان عندما:
-
تتعقّد علاقاتهم داخل البيت الحاكم.
-
أو يصبح الانتقال بين الأجيال داخل العائلة مليئًا بالتوتر.
-
أو يشعر الأمير أن كل خطوة محسوبة…
ولم يعد يعرف لمن يتكلّم كإنسان، لا كصورة.
أبو نبهان لا يقدّم لهم خرافة ولا “مفتاحًا سحريًا” للحكم،
بل يعطيهم شيئًا نادرًا:
مكانًا يمكن أن يضعوا فيه خوفهم دون أن يتحوّل إلى ضعفٍ معلن،
وكلمات قليلة تعيد ترتيب صورتهم أمام أنفسهم…
قبل أن يعيدوها أمام الناس.
شيخ روحاني عالمي للنخب الراقية: حيث يلتقي المال والقلق
ليست كل “نخبة راقية” من العائلات الحاكمة.
هناك نوع آخر من القمّة:
-
رؤساء شركات عابرة للحدود.
-
مستثمرون يديرون مليارات.
-
شخصيات عامة تملك تأثيرًا هائلًا على الرأي العام.
هؤلاء، رغم اختلاف مواقعهم،
يشتركون في أمرين:
-
تضخّم الخارج… وقلق الداخل
الحسابات ممتلئة،
الأبراج العالية والمتاحف والقصور قائمة،
لكنّ شيئًا في الداخل لا يهدأ:
خوف من السقوط،
أو من خيانة،
أو من ضربةٍ غير متوقّعة…
أو من فراغٍ لا يملؤه شيء. -
انعدام الثقة في المحيط
كل من حول النخبة يعرف أنهم “فرصة”.
فرصة لصفقة،
أو شهرة،
أو مصلحة.لذلك يصير الصدق عملة نادرة،
وصار اللجوء إلى شيخ روحاني عالمي للنخبة الراقية
محاولة للعثور على إنسان واحد لا ينتظر منهم شيئًا،
ولا يخاف منهم،
ولا يراهم كـ “فرصة” بل كحالات بشرية تحتاج قراءة خاصة.
ما الذي يقدّمه أبو نبهان فعليًا لهؤلاء؟
ليس برنامجًا تدريبيًا،
ولا دورات،
ولا خطبًا مسجّلة،
ولا إعلانات علنية.
1) قراءة “الظل” لا “الشكل”
حين يتحدّث معه أمير أو شخصية نافذة،
لا تشغله:
-
السيارات،
-
القصور،
-
البروتوكولات.
كل هذا بالنسبة له “ديكور”.
ما يهمه هو:
-
أين يتعثّر الصوت حين يتكلم صاحب المشكلة؟
-
عند أي موضوع يتهرّب من الكلام؟
-
من هو الشخص الذي يلمع اسمه في الحديث أكثر مما يجب،
أو يُذكَر أقل مما ينبغي؟
بهذه القراءة،
يستطيع شيخ روحاني عالمي للأمراء والنخب الراقية أن يضع يده على:
-
نقطة الخلل في علاقتك بنفسك،
-
وبعائلتك،
-
وبالسلطة أو المال الذي تحمله.
2) ترويض الخوف لا تغذيته
الخوف عند النخبة له أشكال كثيرة:
-
خوف من الفضيحة،
-
خوف من الخسارة،
-
خوف من التقدّم في السنّ،
-
خوف من أن يأتي من هو أصغر وأسرع ويأخذ المكان.
الكثير من أدعياء الروحانيات
يستغلّون هذا الخوف:
-
يزيدونه،
-
يهدّدون،
-
يوهمون بأنهم وحدهم “الحماية”.
أبو نبهان يمشي عكس هذا الاتجاه:
-
لا يرهبهم بالغيب،
-
ولا يربط نفسه بأوهام السيطرة على مصائر الآخرين.
هو يدرك أن دور روحاني عالمي للنخب الراقية
هو تقليل الفزع،
حتى يستطيع صاحب القرار أن يرى بصفاء،
لا جرّه إلى مزيد من الهلع.
3) إعادة ترتيب “من حولك” قبل “ما حولك”
أحيانًا لا تكون المشكلة في الحاكم أو الأمير أو صاحب النفوذ،
بل في الحلقة التي تحيط به.
من هنا يبدأ:
-
منْ من حولك يجب أن يبقى؟
-
من الذي وجوده استنزاف،
حتى لو كان في الظاهر “مخلصًا”؟ -
من الشخص الذي يشعرك بالراحة ظاهريًا،
لكنه كل مرة يغادر تترك كلماته أثرًا ثقيلاً في قلبك؟
هذه التفاصيل الصغيرة
هي ما يعيد تشكيل الجوّ حول الأمير أو النخبة الراقية.
وهنا يظهر معنى
شيخ روحاني عالمي للأمراء والنخب الراقية
كمنظّم للدوائر غير المرئية،
لا كمجرّد ناصح بكلمات عامة.
كيف يُدار التواصل مع شيخ روحاني عالمي بهذه المواصفات؟
ليس عبر نموذج تسجيل على موقع،
ولا عبر صفحات علنية،
ولا عن طريق “تجربة مجانية”.
1) قناة ضيّقة ومحميّة
عادة:
-
شخص واحد موثوق في العائلة أو المؤسسة
يكون هو صلة الوصل.
لا يُعطى رقمه لمئة شخص،
ولا يُستخدم اسمه في المجالس كنوع من الفخر،
بل يبقى في دائرة:
-
من يحتاج،
-
ومن يفهم معنى أن تُفتَح نافذة صدق في عالم مزدحم بالوجوه المزيفة.
2) زمان ومكان لا يراهما أحد
قد تكون الاستشارة:
-
لقاءً مباشرًا في بلدٍ لا يتوقع أحد أن يلتقوا فيه،
-
أو مكالمة في ساعة غريبة من الليل،
-
أو تبادل رسائل محدودًا جدًا يحسم أمرًا واحدًا حساسًا.
المهمّ عنده ليس الشكل،
بل أن يصله صوت الإنسان كما هو،
بعيدًا عن المايكروفونات والعيون.
3) جلسات قليلة… لكن حاسمة
شيخ روحاني عالمي للأمراء والنخب الراقية
لا يحتاج أن يراك كل أسبوع،
ولا أن يتحوّل إلى جزء من روتينك اليومي.
أحيانًا:
-
جلسة واحدة،
-
أو اثنتان،
تكونان كافيتين ليحدث التغيير في:
-
زاوية نظرتك لنفسك،
-
طريقة تعاملك مع السلطة أو المال،
-
قرار كان مؤجّلًا منذ سنوات.
ما الذي لا يفعله أبو نبهان… رغم أنه يستطيع أن يدّعيه؟
كثيرون في مجال “الخدمات الروحانية”
يبالغون في الوعود:
-
أُخضِع لك من تشاء،
-
أضمن لك الهيبة المطلقة،
-
أربط لك القلوب،
-
أجعل الجميع تحت أمرك.
أبو نبهان لا يبيع هذه اللغة.
لا يقدّم نفسه كساحر
-
لا يستخدم لفظ “سحر” لتزيين صورته.
-
لا يطلب طقوسًا سوداء.
-
لا يَعِد بتغيير طبائع البشر بالقوة.
لا يقدّس النخبة ولا يحتقرها
مع أنه شيخ روحاني عالمي للأمراء والنخب الراقية،
إلا أنه لا يضعهم فوق البشر،
ولا ينظر إليهم كأصنام.
يرى فيهم:
-
إنسانًا يحمل مسؤولية أكبر،
-
وثمنًا أعلى إن أخطأ،
-
وفرصة نادرة لتصحيح مسارات واسعة إن صدق.
لا يقبل أن يكون غطاءً للظلم
إن شعر أن المطلوب منه هو:
-
تبرير أذى،
-
أو دعم قرار ظالم،
-
أو تسويغ تصرّف يدمّر حياة عدد كبير من الناس لمجرّد هوى،
يُغلق الباب بهدوء،
حتى لو كان من أمامه أميرًا أو مليارديرًا أو رمزًا عالميًا.
هنا يظهر جوهر وصفه بأنه:
روحاني صادق،
قبل أن يكون عالميًا أو قريبًا من النخبة.
لمن صُنِّف هذا الوصف “شيخ روحاني عالمي للأمراء والنخب الراقية”؟
ليس لكل من يحب الألقاب،
ولا لمن يريد حكاية يرويها في المجالس.
يناسب:
-
أميرًا أو شخصية نافذة
أدرك أن ما حوله لا يقول له الحقيقة كاملة. -
رجل أعمال أو سيدة من النخبة الراقية
يتعبان من تكرار نفس النمط في حياتهما:
نفس الأخطاء، نفس العلاقات، نفس نهايات المشاريع…
رغم تغيّر الأماكن والأشخاص. -
عائلة راقية تحمل إرثًا كبيرًا
وتخاف أن يضيع تحت ضغط صراعات داخلية صامتة.
لا يناسب:
-
من يبحث عن استعراض،
-
أو عن “شيخ” يبرّر كل ما يفعل،
-
أو عن أداة لتخويف الآخرين والتلاعب بمصائرهم.
في النهاية: عالمي… لأن الوجع في القمة متشابه
سواء كان من يلجأ إليه:
-
أميرًا في قصرٍ عربي،
-
أو رجل أعمال في برجٍ زجاجي،
-
أو سيدة من عائلة عريقة في أي مكان من العالم،
يبقى الجوهر واحدًا:
إنسان في الأعلى،
لكنّه من الداخل محاط بأسئلة لا يجرؤ أن يطرحها أمام أحد.
هناك تحديدًا
يظهر معنى شيخ روحاني عالمي للأمراء والنخب الراقية مثل أبو نبهان القبلاوي:
لا تحتاج أن تشاركه لغتك أو جنسيتك،
يكفي أن تشاركه حقيقة واحدة:
أنك سئمت من الدور وحده،
وتريد أن ترى ما وراء المرآة،
ولو عبر مكالمة واحدة مع رجل قرّر أن يبقى خارج الصورة،
ويترك أثره في كل مكان…
بدون توقيع ظاهر،
وبدون ضوضاء.
