شيخ روحاني لفتح أبواب الرزق والتجارة المربحة – أبو نبهان الذي يعمل على التاجر قبل أن يعمل على التجارة
الناس ترى المحلات، اللوحات المضيئة، حركة البيع والشراء، وأرقام الأرباح في آخر الشهر.
لكن خلف هذه الصورة توجد حكاية لا تُكتب على الفاتورة:
-
تاجر يتعب ولا يرى بركة في ما يدخل ويخرج.
-
صاحب مشروع يشعر أن المال يمرّ من يده كالماء.
-
رجل أعمال يربح… لكن الخسارة تلاحقه من بابٍ آخر.
في هذه المساحة الرمادية بين التعب والنتيجة،
يظهر وصف مختلف:
شيخ روحاني لفتح أبواب الرزق والتجارة المربحة
لا يقدّم وصفة سحرية،
ولا يبيع أحلامًا مضمونة،
بل يعمل في منطقة خفية:
منطقة العلاقة بين قلب التاجر، وطريقة سعيه، والباب الذي يُفتح أو يُغلق في وجهه.
ومن بين الأسماء التي تردّدها الألسن بصوت منخفض في هذا المجال،
يأتي اسم: أبو نبهان القبلاوي.

من هو أبو نبهان حين يُذكر كـ “شيخ روحاني لفتح أبواب الرزق”؟
أبو نبهان ليس دليلًا ضريبيًا،
وليس خبير بورصة،
ولا صاحب دورات “كيف تصبح ثريًا في ٩٠ يومًا”.
الذين جرّبوه يصفونه ببساطة:
-
رجل يسمع حكاية رزقك من البداية،
ثم يلتقط النقطة التي لم ترَها أنت. -
شخص لا يحسدك إن ربحت،
ولا يشمت بك إن خسرت،
بل يرى في كل حالة رسالة قبل أن تكون رقمًا. -
شيخ روحاني يعمل في الظل،
لا يرفع صوته بالدعاء أمام الناس،
لكن ما بينه وبين ربّه
ينعكس – بهدوء – في شكل فرص وطرق لم تكن تراها.
هو يفضّل أن يُعرَّف بجملة واحدة:
“أنا لا أعدك بالمال… أنا أعدك أن ترى باب رزقك بوضوح،
والباقي بينك وبين سعيك وربّك.”
لماذا يشعر بعض الناس أن أبواب الرزق مغلقة رغم الجهد؟
قبل أن نتكلّم عن “فتح أبواب الرزق”،
يشرح أبو نبهان أن الباب لا يُغلَق من جهة واحدة فقط.
كثيرًا ما يكون التعطّل نتيجة تراكمات داخلية وخارجية معًا.
1) فوضى داخلية تنعكس على التجارة
أحيانًا المشكلة ليست في السوق،
بل في:
-
تردّدك،
-
خوفك من المخاطرة،
-
غضبك المكبوت،
-
نظرتك لنفسك أنك “أقل” من غيرك.
هذا كله يخرج في قراراتك:
-
صفقة تؤجلها بلا سبب منطقي.
-
زبون تخسره لأنك متوتر.
-
شراكة تفسد لأنك لا تفرّق بين الكرامة والعناد.
شيخ روحاني لفتح أبواب الرزق والتجارة المربحة
يعرف أن أول باب يجب ترتيبه هو بابك الداخلي.
2) علاقات ملوّثة حول المال
الرزق لا يتحرّك في الفراغ.
هناك دائمًا:
-
شركاء،
-
زبائن،
-
موظفون،
-
عائلة،
-
ومعارف.
عندما تتحوّل دائرة الرزق إلى ساحة:
-
غيرة،
-
حقد،
-
استغلال،
-
أو كذب مستمر،
تبدأ البركة في التآكل،
حتى لو بدت الأرقام كبيرة.
3) قرارات تُبنى على خوف… لا على رؤية
الخوف من الخسارة قد:
-
يمنعك من التوسّع الواجب،
-
أو يدفعك إلى مغامرة متهوّرة فقط لأنك مرعوب من التراجع،
-
أو يجعلك تغيّر اتجاهك كل أسبوع،
فلا تبقى ولا تتقدّم.
هنا، يأتي دور الاستبصار الروحي عند أبي نبهان:
ليس ليقول لك “استثمر هنا أو هناك”،
بل ليبيّن لك من أين يصدر قرارك:
من خوف؟
أم من بصيرة؟
أم من هروب؟
كيف يفهم أبو نبهان “فتح أبواب الرزق والتجارة المربحة”؟
الكثير يظن أن معنى “شيخ روحاني لفتح أبواب الرزق” هو:
-
عمل،
-
حجاب،
-
طقس،
-
أو جملة تقال وينتهي الأمر.
أبو نبهان يرى الأمر بشكل مختلف تمامًا.
1) فتح باب الرزق يعني أن “ترى الباب” أولًا
قد يكون باب رزقك أمامك منذ سنوات:
-
فكرة تعرف أنها تناسبك لكنك تهملها.
-
مهارة لديك ولا تحترمها.
-
سوقٌ واضح أمامك لكنك تتهرّب منه لأنك تخشى المسؤولية.
هنا، “فتح الباب” يعني:
-
إزالة الغشاوة عن عينك،
-
ترتيب أولوياتك،
-
وتسمية خوفك الحقيقي بدل التذرّع بأعذار سطحية.
2) فتح باب الرزق يعني أن تتصالح مع طريقة كسبك
رزق بلا راحة ضمير… ليس رزقًا مريحًا.
شيخ روحاني لفتح أبواب الرزق والتجارة المربحة
لا يساعدك على:
-
أكل أموال الناس،
-
أو الظلم،
-
أو الغش،
بل يساعدك أن تعتمد طريقًا:
-
تستطيع أن تنام وأنت راضٍ عنه،
-
وتشعر أن المال دخل من باب نظيف،
-
لا من باب يترك في قلبك ثقلًا لا يزول.
3) فتح باب الرزق يعني أن تتحرّك… لا أن تنتظر
أبو نبهان يرفض فكرة:
“اجلس وأنا أفتح لك أبواب رزقك.”
هو يعرف أن:
-
الدعاء سرّ بينه وبين ربّه،
-
لكن الحركة في السوق،
والتخطيط،
والتعب…
هي مسؤوليتك أنت.
ما يفعله هو أن يهيّئك من الداخل،
حتى تتحرّك بخطوات أوضح،
فتجد الأبواب تستجيب بطريقة مختلفة.
كيف يعمل شيخ روحاني لفتح أبواب الرزق مع التجار وأصحاب المشاريع؟
1) يبدأ بحكايتك لا بأرقامك
لا يطلب منك كشف حساب،
ولا قوائم أرباح وخسائر.
يسألك:
-
من أين بدأت؟
-
ماذا كنت تحلم في البداية؟
-
في أي لحظة شعرت أن كل شيء انقلب؟
-
ومن الشخص الذي إن ذُكر اسمه يرتجف قلبك من الغضب أو الندم؟
من هذه النقاط،
يرسم خارطة داخلية لرحلتك مع الرزق،
ويكتشف:
أين بدأت الأبواب تُغلَق عليك من حيث لا تشعر.
2) يفرّق بين “تأديب” و“تعطيل”
بعض التعطّل في الرزق يكون:
-
تنبيهًا لك،
-
أو حماية من طريق أسوأ،
-
أو فرصة لمراجعة مسار كامل.
ليس كل خسارة لعنة،
وليس كل ربح نعمة.
شيخ روحاني فهيم في أبواب الرزق
يساعدك أن تفهم:
-
هل ما يحدث معك الآن اختبار لتقوى قلبك وصبرك؟
-
أم نتيجة مباشرة لاختيارات خاطئة وتكرار نفس الخطأ؟
الفهم هنا نصف الحل.
3) يلمس دائرة “النية” قبل دائرة “الخطة”
الكثير يضع خططًا،
لكن نيته غير مرتبة:
-
يريد أن يثبت للناس فقط أنه نجح.
-
أو يريد أن يغلب شخصًا بعينه.
-
أو يجمع المال كتعويض عن جرح داخلي.
هذه النوايا تصنع نوعًا معينًا من الرزق:
-
متعب،
-
سريع الزوال،
-
مليء بالمشاكل.
أبو نبهان لا يحكم عليك،
لكنه يذكّرك:
“إن أردت رزقًا فيه راحة،
يجب أن يكون قلبك حاضرًا مع الله…
لا مع هوسك بالانتصار على الآخرين.”
لمن صُمِّم هذا النوع من الخدمة الروحانية؟
مناسب لـ:
-
تاجر تعب من التقلب،
مرة فوق ومرة تحت،
ويريد فهمًا أعمق لا تشرحه له الحسابات فقط. -
صاحب مشروع حلال،
لكنه يشعر أن الطريق مسدود في وجهه رغم صدقه واجتهاده. -
رجل أعمال ناجح،
لكنه يريد أن يرى معنى المال في حياته،
لا أن يتحوّل إلى عبد لرقمٍ جديد كل شهر.
غير مناسب لـ:
-
من يريد “سحرًا” ليأخذ رزق غيره.
-
من يبحث عن طريق ملتوي للغش والخداع تحت عنوان “فتح الأبواب”.
-
من يتوقّع أن يجلس بلا حركة ثم ينهمر عليه المال.
شيخ روحاني لفتح أبواب الرزق والتجارة المربحة
ليس بوابة لسرقة الناس،
ولا حيلة للهروب من مسؤوليتك،
بل خطوة نحو أن تعيش رزقك بكرامة ووضوح.
ماذا يبقى بعد التعامل مع أبي نبهان؟
لن تخرج بورقة مختومة،
ولا بشهادة حضور دورة.
لكن كثيرين يصفون ما حدث معهم بعد فترة بكلمات بسيطة:
-
“بدأت أفهم أين أضع جهدي، وأين أترك.”
-
“تغيّرت نظرتي للمال… صار وسيلة، لا غاية.”
-
“البركة رجعت، حتى لو لم تتضاعف الأرقام كما كنت أتخيّل.”
الفرق هنا أن:
-
تجارتك لم تعد تأكل قلبك.
-
ورزقك صار أقرب لما يريحك،
حتى لو لم يصفّق لك الناس كما في الإعلانات.
في النهاية: الرزق باب… وبعض الأبواب لا تُفتح إلا من الداخل أولًا
الأسواق تتغيّر،
الأسعار تصعد وتهبط،
والمنافسة لا تتوقف.
لكن باب الرزق الحقيقي
ليس رقمًا في شاشة،
بل حالة من الانسجام بين:
-
ما في قلبك،
-
وما في يدك،
-
وما كتبه الله لك.
وجود شخص مثل أبو نبهان القبلاوي
كـ شيخ روحاني لفتح أبواب الرزق والتجارة المربحة
لا يعني أنه يملك مفاتيح خزائن الناس،
بل يعني أنه يساعدك أن:
-
تنظّف بابك الداخلي،
-
وترى طريقك بوضوح،
-
وتتحرّك بخطوات أصدق مع الله ومع نفسك،
بعدها…
تأتي الأبواب التي ظننتها مغلقة
فتلين قليلًا،
ثم تُفتح بالقدر الذي يكفيك،
لا بالقدر الذي يكسرك.
