شيخ روحاني قوي للدخول على الحكام وكبار المسؤولين – أبو نبهان القبلاوي على باب القوة
ليس كل باب يُفتح بالمفتاح.
بعض الأبواب تُفتح بالهيبة،
وبعضها تُفتح بالطريقة التي تدخل بها،
وبنظرة العين الأولى،
وبالصمت الذي يسبق الكلمة.
في عالم الحكام وكبار المسؤولين،
خطوة واحدة خاطئة عند الباب،
قد تغلق أمامك عشرات السنين من الفرص.
كلمة واحدة في اللحظة الخطأ،
قد تحوّلك في نظرهم إلى شخص عابر… لا يُستدعى مرة ثانية.
من هنا، بدأت تظهر في أحاديث الظلّ عبارة مختلفة:
شيخ روحاني قوي للدخول على الحكام وكبار المسؤولين
ليس ساحرًا يسيطر،
ولا واسطة رخيصة،
بل رجل يفهم كيفية التعامل مع “من يجلس في أعلى الطاولة”،
ويهيّئك للدخول عليهم وأنت ثابت، حاضر، واضح… لا مهزوز ولا متكسّر من الداخل.
هذا الدور، كما يلمسه من جرّب، يتجلّى في شخصية غامضة اسمها:
أبو نبهان القبلاوي.

من هو أبو نبهان في عالم الحكام وكبار المسؤولين؟
بالنسبة للعامة، قد يمرّ اسمه كهمسة:
شيخ روحاني قوي… مستشار غامض… واحد يشتغل في الخفاء.
لكن عند من يعرف الأبواب العليا، يُختصر تعريفه بهذا الشكل:
-
رجل لا يهاب الألقاب.
-
يسمع قصة علاقتك بالحاكم أو المسؤول كلّها في دقائق قليلة.
-
ثم يلتقط نقطة واحدة فقط،
هي التي تُسقط كل مواقفك السابقة… أو ترفعها إلى مستوى مختلف.
هو ليس:
-
وسيطًا يقدّمك على أنك “قريب من فلان”.
-
ولا سمسارًا يحجز مواعيد في الديوان.
-
ولا موظف علاقات عامة.
إنه بالمعنى الحقيقي شيخ روحاني قوي للدخول على الحكام وكبار المسؤولين،
مهمته تبدأ قبل أن تلمس يدك مقبض الباب،
وتكمل في الطريقة التي تجلس بها،
وفي شكل حضورك وأنت تتكلّم… أو تسكت.
لماذا يحتاج البعض إلى شيخ روحاني قوي للدخول على الحكام وكبار المسؤولين؟
كثيرون يظنون أن الموضوع “واسطة” وانتهى.
لكن من عاش هذا العالم يعرف أن الصورة أعمق بكثير:
-
الخوف الخفيّ يفضح صاحبه
مهما حفظت من جمل،
ومهما تدربت على “لغة الجسد”،
إذا كان داخلك مهزوزًا،
سيظهر ذلك في أول لحظة دخول على حاكم أو وزير أو مسؤول كبير.عينك تهرب،
صوتك يرتجف في كلمة معينة،
أو تضحك في غير مكان الضحك.هنا تحتاج إلى من يهزّ هذا الخوف من جذوره،
لا من يعلّمك فقط كيف “تتظاهر بالقوة”. -
عدم فهم “من يجلس أمامك”
الحاكم، الوزير، رئيس جهاز، رجل قرار كبير…
كل واحد منهم يرى الدنيا من نقطة مختلفة.
إن دخلت عليه بعقلية إنسان عادي في سوق،
ستفشل حتى لو كان الكلام صحيحًا.شيخ روحاني قوي للدخول على كبار المسؤولين يفهم هذا الفارق:
لا يغيّر فكرتك فقط،
بل يغيّر زاوية نظرتك لمن ستجلس أمامه. -
ضياع التوقيت
أحيانًا فكرتك قوية،
ولكن توقيت دخولك ضعيف،
فتُدفن مع أول اعتذار ناعم.أبو نبهان من القلائل الذين يلتقطون:
متى تذهب؟
متى تتأخر عمدًا؟
متى تطلب تأجيلًا؟
ومتى يكون الدخول الآن أو لا يكون أبدًا؟
ما معنى “قوي” هنا؟ ليست عضلات… ولا طلاسم
حين نقول شيخ روحاني قوي للدخول على الحكام وكبار المسؤولين،
لا نتحدّث عن:
-
أوراق تُحرق،
-
ولا أحجبة تُعلّق،
-
ولا أوهام عن “ربط القلوب” و”قلب طبائع الناس”.
القوة هنا من نوع آخر تمامًا:
-
قوة قراءة المشهد
من أول ثلاث جمل تحكيها،
يفهم:-
ما الذي تريده حقًا من هذا المسؤول؟
-
أين نقطة الضعف في خطابك؟
-
وما الشيء الذي إن قلته سيُفهم ضدّك لا لصالحك؟
-
-
قوة تفكيك الصورة التي زرعتها عن نفسك
ربما دخلت قبل ذلك مرات بطريقة خاطئة،
وترسّخت عنك صورة سيئة:
مزعج، طلباته كثيرة، غير مرتب، مبالغ في الكلام…أبو نبهان يساعدك أن تخرج من الصورة القديمة،
لا بتغييرك بالكامل، بل بتبديل “الكادر” الذي تظهر فيه أمام الحاكم أو المسؤول. -
قوة الدعاء الصامت بينه وبين ربّه
هو لا يشرح هذا،
ولا يعلّقه كشعار.
ما يقوله في خلوته،
وما يطلبه لك في سره،
لا يتحوّل إلى مسرحية أمامك.أنت ترى فقط الأثر:
أبواب كانت مغلقة تمامًا،
أصبحت رخوة قليلاً… ثم مفتوحة بالقدر الذي يكفيك.
كيف يعمل شيخ روحاني قوي للدخول على الحكام وكبار المسؤولين؟
ليس هناك “منهج تدريبي” منشور،
ولا كتيب تعلّمه.
هناك طريقة عمل تتكرّر، بأشكال مختلفة، مع كل من يتعامل معه:
1) يبدأ بك أنت… لا بالحاكم
أول خطوة عند أبو نبهان:
“افهم أنت نفسك قبل أن تطلب أن يفهمك حاكم أو مسؤول.”
يسألك:
-
ماذا تريد فعلًا؟
-
إن فُتِح الباب، ماذا ستفعل بالفرصة؟
-
ما أكبر شيء تخاف أن تخسره في هذه الحركة؟
من إجاباتك،
يعرف:
-
هل أنت جاهز فعلاً للدخول؟
-
أم أنك تبحث فقط عن شعور بأنك “قابلت شخصية كبيرة” وانتهى؟
2) يضبط “طاقة الدخول”
قد تبدو الكلمة غريبة، لكنها جوهرية.
-
هناك من يدخل وهو “مكسور” قبل أن يجلس.
-
وهناك من يدخل وهو “مهاجم” بلا وعي.
-
وهناك من يدخل وهو “متسوّل” للفرصة.
شيخ روحاني قوي للدخول على الحكام وكبار المسؤولين يشتغل هنا:
يقلب الطريقة التي ترى بها نفسك:
-
من طالبٍ ضعيف،
إلى صاحب مشروع واضح. -
من شخص يريد “منّة”،
إلى شخص يعرض شيئًا له قيمة للطرف الآخر.
حين تتغيّر هذه المعادلة داخلك،
يتغيّر شكل حضورك بدون أن تحفظ جملة واحدة إضافية.
3) تعديل اللغة وليس حفظ نص
لا يجلس معك ليكتب “خطاب” منمّق،
بل يلتقط:
-
كلمات يجب أن تتوقّف عن استخدامها.
-
كلمات أخرى لو قلتها أمام المسؤول ستترك أثرًا مختلفًا تمامًا.
مثلاً:
-
بدل “أنا محتاج”…
“أنا عندي حل لمشكلة موجودة عندكم.” -
بدل “ساعدوني” …
“خلّوني أشارك فعليًا في نجاح هذا المكان.”
هذا الفارق اللفظي البسيط،
هو ما يجعل مسؤولًا يراك عبئًا… أو يراك إضافة.
لمن صُمّم شيخ روحاني قوي للدخول على الحكام وكبار المسؤولين؟
ليس للفارغين من المعنى.
وليس هواية أو تجربة غريبة.
هذا الباب يناسب من:
-
يحمل ملفًا حقيقيًا: مشروع، قضية، موقع، دور.
-
وصلت خطواته الطبيعية إلى سقف لا يُكسر إلا بلقاء وجهاً لوجه مع من يرسم السياسات.
-
يشعر أن لديه ما يقدّمه،
لكنه لا يعرف كيف يقف أمام من يملك القرار دون أن يختنق صوته.
أما من يريد:
-
صورة مع مسؤول كبير،
-
أو “قصة يُحكى بها في المجالس”،
-
أو استعراضًا أنه “دخل على الحاكم” بلا معنى،
فهو آخر من يحتاج إلى شيخ روحاني قوي للدخول على الحكام وكبار المسؤولين؛
لأن فراغه الداخلي فضيحة قبل أن يكون فرصة.
الفارق بين “باب يُفتح” و“باب يُكسر”
هناك من يحاول الدخول على الحكّام وكبار المسؤولين بالقوة الخاطئة:
-
ضغط إعلامي،
-
ضجيج في مواقع التواصل،
-
فضائح،
-
تهديد مبطن…
كل هذا قد يفتح بابًا لحظات،
لكنّه يغلق عشرات الأبواب الأخرى إلى الأبد.
أبو نبهان القبلاوي يعرف أن الدخول الحقيقي:
-
لا يكون بالاصطدام،
-
ولا بالتسلّل الرخيص،
-
بل بـ:
– توقيت مضبوط،
– حضور داخلي ثابت،
– لغة تحترم نفسك وتحترم من أمامك دون أن تذوب فيه.
لهذا، من يبحث عن:
-
شيخ روحاني قوي للدخول على الحكام،
-
شيخ روحاني قوي للدخول على كبار المسؤولين،
-
شيخ روحاني يساعدني في الدخول على المسؤولين الكبار،
إنما يبحث – وهو لا يدري – عن شخص يعمل على “بابه الداخلي” قبل باب مكتب المسؤول.
ماذا يبقى بعد الجلسة مع أبو نبهان؟
لن تخرج بشهادة معلّقة،
ولا بصورة معه،
ولا منشور تزهو به أمام الناس.
الذي يبقى عادة:
-
وضوح غريب:
الآن تعرف لماذا فشلت محاولاتك السابقة. -
احساس جديد بنفسك:
لست صغيرًا كما كنت ترى نفسك،
ولست أكبر من حجمك الطبيعي.
أنت في مكان محدد… وتعرف كيف تدخل منه. -
طريقة مختلفة في رؤية الحكام والمسؤولين:
لا كآلهة،
ولا كأعداء،
بل كبشر يتحرّكون داخل شبكة مصالح وثقل ومسؤولية…
إن عرفت كيف تخاطبها،
عرفوا كيف يسمعونك.
في هذه النقطة بالذات،
يفهم من تعامل معه معنى الجملة:
هذا ليس مجرد “شيخ”،
هذا شيخ روحاني قوي للدخول على الحكام وكبار المسؤولين،
لأن عمله الحقيقي لم يكن على بابهم…
بل على بابك أنت أولاً.
