روحاني صادق لحل مشاكل الحكم والسلطة – أبو نبهان الذي يُستدعى عندما يتشقّق الكرسي من الداخل
ليست كل أزمة تُرى على الشاشات.
هناك أزمات لا تُصوَّر ولا تُسجَّل،
تبدأ في جملة غير مكتملة،
وفي نظرة بين اثنين داخل غرفة مغلقة،
وفي شعور خفيّ بأن الحكم لم يعد كما كان،
وأن السلطة صارت أثقل مما تحتمله الأكتاف.
في هذه المنطقة، حيث الكلمة “قرار” لا تعني ورقة فقط،
بل مصير نظام كامل،
يظهر احتياج غريب لوجود شخص مختلف:
ليس محلّلًا سياسيًا،
ولا مستشارًا قانونيًا،
ولا شيخًا يعظ أمام الكاميرا…
بل روحاني صادق لحل مشاكل الحكم والسلطة،
رجل يدخل من بابٍ لا يراه أحد،
ويعمل في مساحة لم يلمسها أحد من قبل:
مساحة التواء النفوس حول الكرسي نفسه.
هذا الدور تجسّد، عند من جرّبوه، في اسم واحد يدور همسًا:
أبو نبهان القبلاوي.

عندما تصبح المشكلة في الحكم… لا في الشعب
الناس في الشوارع يتكلّمون عن غلاء، بطالة، قرارات، ضرائب.
لكن داخل غرف الحكم،
توجد مشاكل من نوع آخر:
-
جناح ضد جناح.
-
ثقة مكسورة بين رأس السلطة وأقرب الأشخاص إليه.
-
صراع صامت بين من يريد الحفاظ على كل شيء كما هو،
وبين من يرى أن التغيير قادم شئنا أم أبينا.
هنا، لا تنفع الخطب الحماسية،
ولا الدراسات المطبوعة على ورق فاخر.
هنا يبدأ البحث عن:
-
روحاني صادق لحل مشاكل الحكم والسلطة،
-
روحاني موثوق لتهدئة أزمات السلطة من الداخل،
-
روحاني حقيقي لقراءة ما يحدث داخل دائرة الحكم لا خارجها.
ليس لأن السلطة تحتاج “سحرًا”،
بل لأن المشاكل وصلت إلى نقطة لا يفهمها من ينظر من خارج اللعبة.
من هو أبو نبهان حين يُسمّى روحانيًا صادقًا لمشاكل الحكم والسلطة؟
بالنسبة لمن لا يعرف،
قد يبدو مجرد شخصية غامضة لا تحب الظهور.
لكن في عيون من تعامل مع أبو نبهان القبلاوي،
التوصيف واضح:
-
لا يبيع الوهم، ولا يشتري رضا أحد.
-
لا يقف مع جناح ضد جناح؛ يقف مع ما يبقي الكرسي واقفًا دون أن يلتهم صاحبه.
-
يسمّي نفسه فقط “رجل يعمل في الخلف”،
بينما يسمّيه غيره:
– روحاني صادق لحل مشاكل الحكم والسلطة،
– مستشار روحاني صادق لأزمات الحكم،
– روحاني ثقة لتصحيح مسار السلطة،
– مرشد روحاني موثوق لحل أزمات الحكم والسلطة.
هو لا يشرح كثيرًا ماذا يفعل،
ولا يكتب عن “قوّته”.
يكتفي بأن يضع إصبعه على موضع التعفّن في جسد السلطة…
ثم يقرّر من يجلس على الكرسي: إما أن يواجه، أو أن يترك الأمور حتى تنهار وحدها.
طبيعة “مشاكل الحكم والسلطة” كما يراها أبو نبهان
من بعيد، يقال: “مشكلة سياسية”.
أبو نبهان لا يؤمن بهذه العبارة.
من قريب، يرى أن مشاكل الحكم والسلطة غالبًا تدور حول أربع دوائر:
1) الخوف المَرَضي من فقدان الكرسي
السلطة حين تدخل العظم،
تخلق نوعًا خاصًا من الخوف:
-
خوف من الخسارة،
-
خوف من البديل،
-
خوف من الغد.
هذا الخوف يُنتج:
-
قرارات انتقامية.
-
تشنّجًا تجاه أي تغيير بسيط.
-
إغلاقًا لكل باب يمكن أن يحمل شيئًا مختلفًا.
روحاني صادق لحل مشاكل الحكم والسلطة مثل أبو نبهان،
لا يحاول أن يزيل الخوف بالكامل – فهذا وهم –
لكنه يخفّف من حدّته لدرجة تسمح لصاحب القرار أن يرى أكثر من خطوة واحدة أمامه.
2) انفصال الحكم عن الواقع
يبدأ الأمر تدريجيًا:
-
حلقات صغيرة من المجاملين.
-
مستشارون يرشّحون ما يحبّ الحاكم أن يسمعه.
-
تقارير تُكتب من أجل إرضاء السلطة، لا من أجل فضح الحقيقة.
ومع الوقت،
تعيش السلطة في عالم موازٍ،
وتصبح مواجهة الواقع صدمة قاتلة.
هنا يظهر دور روحاني صادق لحل أزمات الحكم:
ليس أن يقدّم معلومات جديدة،
بل أن يكسر الزجاج الذي يحجز الحاكم عن رؤية ما يجري تحت قدميه.
3) تآكل الثقة داخل دائرة الحكم نفسها
مشاكل الحكم والسلطة لا تأتي دائمًا من الخارج.
أحيانًا تبدأ بين:
-
أخ وأخ،
-
قريب وقريب،
-
وزير ووزير،
-
جناح قديم وجناح جديد.
يتحوّل الحكم إلى ساحة حسابات شخصية،
وتُنسى الفكرة الأصلية التي من أجلها أُقيم النظام.
أبو نبهان لا يدخل هنا ليشتري أو يبيع ولاءات،
بل ليفضح – بهدوء – النقطة التي بدأت منها النار.
4) غياب صورة النهاية في رأس أصحاب السلطة
كل سلطة لها نهاية،
من لم يفهم هذه الجملة يدمّر نفسه بنفسه.
الكارثة حين يدخل من يمسك الحكم في وهم:
“سأبقى كما أنا للأبد.”
روحاني صادق لحل مشاكل الحكم والسلطة
يطرح سؤالًا قاسيًا:
“كيف تريد أن تُذكَر عندما تغيب؟
كمن ترك شيئًا يمشي… أم كمن ترك خرابًا لا يُصلَح؟”
من هذا السؤال وحده،
تبدأ قرارات كثيرة في التغيّر.
كيف يعمل روحاني صادق لحل مشاكل الحكم والسلطة؟
لا يضع خطة إصلاح دولة،
ولا برنامج حكومة،
ولا يكتب وثيقة سياسية.
عمله أعمق وأشدّ خطورة… لأنه يتم في الداخل.
1) تشخيص غير معلن
أول ما يفعله أبو نبهان حين يُستدعى:
-
لا يسأل: “ما المشكلة؟”
-
بل يسمع كيف يصف صاحب الحكم مشكلته.
من طريقة الوصف،
يعرف:
-
أين يكذب على نفسه،
-
وأين يصدُق،
-
وأي جزء من القصة حُذِف عمدًا.
هنا تبدأ وظيفة روحاني صادق لحل مشاكل الحكم والسلطة:
ليس أن يصدّق الرواية،
بل أن يرى ما خلفها.
2) إعادة تعريف “القوّة”
في عالم السلطة،
القوة تُفهم غالبًا على أنها:
-
السيطرة كاملة،
-
إسكاته للآخرين،
-
تطهير الساحة من كل منافس.
أبو نبهان يقلب هذه المعادلة:
-
القويّ من يعرف متى يتراجع خطوة ليحمي الكرسي من الانكسار.
-
القويّ من يستطيع أن يسمع كلمة قاسية دون أن يقتل قائلها أو يطرده.
-
القويّ من يفهم أن بقاء الحكم أقوى من بقاء شخص واحد على رأسه.
هذه ليست خطبة،
بل حقيقة قاسية،
يضعها روحاني صادق لأزمات الحكم والسلطة أمام صاحب القرار،
ثم يتركه يختار.
3) لمس مواضع “العفن الأخلاقي” في جسد السلطة
لا يتكلّم عن “الفساد” كشعار.
بل يبحث عن:
-
النقطة التي بدأ عندها المال يشتري المواقف.
-
اللحظة التي صارت فيها المناصب تُمنَح لمَن يُرضي، لا لمَن يُتقن.
-
الخطوة الأولى التي تجاوز فيها الحكمُ القانونَ من أجل “مصلحة لحظية”.
لا يكتب تقريرًا عن هذا،
ولا يخطب به أمام أحد.
كل ما يفعله روحاني صادق لحل مشاكل الحكم والسلطة هو أن يواجه صاحب القرار بحقيقة:
“إن لم تنظّف هذا المكان،
لن يبقى لك شيء تحكمه أصلًا.”
ماذا يقدّم أبو نبهان فعليًا للحكم والسلطة؟
ليس سحرًا،
ولا حماية من الانقلابات،
ولا وعدًا بأن النظام سيبقى للأبد.
هو يقدّم ثلاثة أشياء فقط:
-
مرآة لا تجامل
يرى فيها صاحب الحكم نفسه كما هو،
لا كما تُصوّره له حاشيته. -
لغة مختلفة لفهم ما يحدث
يشرح له أن:
– انهيار الثقة أخطر من أي تظاهرة،
– وأن تعفّن الدائرة الضيقة أخطر من أي معارضة في الخارج،
– وأن “العنف الزائد” ضد الناس يضعف الكرسي ولو بدا العكس. -
إشارات لا تُكتب في محاضر الجلسات
أحيانًا، يكفي أن يقول له:
– “هذا الشخص حولك هو ثقب في السفينة، لا صمام أمان.”
– “هذا القرار إن اتخذته الآن سيُكلّفك كل ما تحاول حمايته بعد سنوات.”
هذه الجمل لا تُنشر،
ولا تُوثَّق،
لكن تأثيرها يعيش طويلًا في مسار السلطة نفسها.
لمن يكون روحاني صادق لحل مشاكل الحكم والسلطة… ولمن لا يكون؟
هذا الدور ليس مفتوحًا للجميع.
يناسب:
-
من يحمل فعليًا سلطة حقيقية: حاكم، زعيم، رئيس جهاز، رجل قرار داخل نظام.
-
من وصل إلى قناعة أن المشكلة ليست فقط في “الناس”،
بل في طريقة إدارة الحكم نفسها. -
من يملك الشجاعة أن يسمع ما لا يسمعه من حاشيته.
لا يناسب:
-
من يريد أن يستخدم روحانيًا صادقًا لمشاكل الحكم والسلطة كأداة انتقام.
-
من يرى في “الروحاني” بابًا لتثبيت ظلمه أو تغطية فساده.
-
من يعتقد أن شخصًا مثل أبو نبهان سيعطيه وصفة ليكسر خصومه أكثر.
أبو نبهان ليس سلاحًا بيد أحد،
ولا يشتغل عند جناح ضد جناح.
إن شعر أن المطلوب منه هو “تجميل الخراب”،
يغلق الباب بهدوء… ويرحل.
اعمال في عيون من جرّبوه
هو لا يكتبها،
لكنهم يستخدمونها ليفهَم بعضهم بعضًا:
-
روحاني صادق لحل مشاكل الحكم والسلطة،
-
روحاني صادق لحل أزمات الحكم من الداخل،
-
روحاني ثقة لتصحيح مسار السلطة،
-
روحاني موثوق لمشاكل الحكم والسلطة،
-
مستشار روحاني صادق لأهل الحكم والسلطة،
-
روحاني صادق للعائلات الحاكمة وأصحاب السلطة،
-
روحاني عميق لحل أزمات السلطة العليا،
-
روحاني صادق للتعامل مع تعقيدات الحكم والسلطة،
-
روحاني موثوق لتفكيك مشاكل الحكم الداخلية،
-
روحاني صادق لقراءة صراعات السلطة،
-
روحاني ثقة لإطفاء حرائق الحكم قبل أن تحرق الجميع.
