المناصب والجاه — عندما يصبح السعي بلا إذن مجرّد دوران في الفراغ
كثيرون يسعون للترقية أو النفوذ أو القبول الاجتماعي، فيُرهقون أنفسهم بالعلاقات، والهدايا، والظهور، لكن النتيجة تبقى واحدة: صمت، تأجيل، أو تغيّر في المواقف دون تفسير.
ليس لأنهم فشلوا، بل لأن الزمن لم يأذن بعد.
المنصب ليس بابًا يُفتح بالطرق، بل باب يُفتح عند انطباق الشرط الثلاثي: المكان، الطريقة، والوقت.
قبلها، كل السعي يُشبه التجديف ضدّ النهر.
خلاصة القبلاوي: “الجاه لا يُصنع، بل يُمنح في اللحظة التي تُسمّى لك.”

“كيف أصل إلى منصب مهم؟” — النتيجة لا تُصنع بالوساطة فقط
الوساطات والحظوظ لا تخلق المناصب، بل تُسرّع وصولك إليها حين يُفتح بابها أصلاً.
من يجتهد في وقت مغلق كمن يزرع في أرض شتوية؛ البذور تبقى، لكن لا تُنبت.
حين يُفتح التوقيت، كل اتصال بسيط يتحول إلى سبب قوي، وكل كلمة عابرة تُصبح توصية نافذة.
النتيجة عند إصابة الوقت:
ترشيح غير متوقّع، أو دعم من شخص لم تكن تتوقع منه المساندة، دون أي جهد مبالغ فيه.
“زيادة الجاه والقبول بين الناس” — لا تُكتسب بالإلحاح بل بالاتزان
القبول لا يُنتزع، بل ينبثق حين يهدأ الصوت الداخلي.
من يسعى للجاه بخوف يُرسل طاقة رفض، فيُغلق الباب بنفسه.
عندما يُصيب المكان والطريقة والوقت، يُصبح حضوره كافيًا دون كلام.
النتيجة عند تحقق الانسجام:
تغيّر نظرة الناس إليك، حضور أقوى في الاجتماعات، واهتمام طبيعي لا مفتعل.
“فتح الحظ في العمل والمناصب” — ليس الحظ بل توافق اللحظة
الحظ ليس قوة غيبية، بل لحظة تطابق بين نيتك وسياق العالم حولك.
حين يحدد الشيخ اللحظة المسموح بها، يتبدّل مجرى الأمور: تواصل متوقف يعود، قرارات تتغيّر لصالحك، ومنافذ تُفتح بلا سبب مادي ظاهر.
النتيجة الفعلية:
تحقيق هدفٍ كان مؤجلاً لسنوات، أو تسلّم مسؤولية لم تكن في الحسبان.
“جلب الرزق والجاه” — الرزق لا يأتي بالنداء بل بالموضع الصحيح
كثرة المحاولات لا تجلب شيئًا إن جرت في مكان خاطئ.
البيئة المشحونة بالغيرة أو الحسد تُغلق التدفق.
الشيخ القبلاوي يبدأ بتحديد “النقطة الصافية” — المكان الذي تستقبل فيه البركة دون مقاومة.
قد تكون زاوية عمل بسيطة أو وقتًا محددًا في اليوم.
النتيجة عند إصابة المكان:
فرص مالية أو إدارية تظهر بلا مقدمات، أو استدعاء رسمي كان مجمّدًا.
“تحقيق الجاه بعد الظلم أو الإقصاء” — التوقيت هو التعويض
من ظُلم أو تأخر عن حقه، لا يحتاج إلى الانتقام بل إلى انتظار لحظة التبديل.
حين يُفتح الوقت، يتحوّل الظلم نفسه إلى طريق الصعود.
الأشخاص الذين استبعدوك يصبحون هم من يمدّون الجسور إليك.
النتيجة الواقعية:
انقلاب في الموازين، عودة الاعتبار، ومكانة أقوى من السابق.
“المناصب العليا” — ليست للمتسلّق بل لمن اتّسع له الإذن
المنصب العالي لا يُنتزع، لأنه محكوم بـ نظام السماح الكوني.
حين يُمنح الإذن، تُختصر المسافات: تُرفع العقبات الإدارية، ويُستبدل الرفض بالقبول، ويُصبح كل ما كنت تسعى له سابقًا متاحًا دون عناء.
وحين لا يُفتح الإذن، يُرهقك السعي مهما اجتهدت.
النتيجة:
ترقية مفاجئة، انتقال لموقع جديد، أو دعوة رسمية تأتي من جهة كنت تراها مستحيلة.
“هيبة الكلمة أمام الناس” — النتيجة لا تأتي بالتدريب بل بالإذن
الهيبة لا تُعلَّم، ولا تُؤخذ بدورات أو كتب؛ إنها أثر داخلي حين تتوازن النية مع المكان والوقت.
حينها يُصبح الكلام نفسه ذا طاقة تُحرك القلوب بلا صراخ ولا جدال.
النتيجة عند فتح الإذن:
تصبح جملك مسموعة حتى في الصمت، ويُعاد لك احترامٌ لم تطلبه.
“الجاه العائلي والاجتماعي” — لا يُعاد بالتفاخر بل بالتوازن
من فقد مكانته الاجتماعية يحاول استعادتها بالظهور، لكن الظهور قبل التوقيت يُرهق أكثر مما يُعيد.
القبلاوي يُعلّم أن الجاه الاجتماعي يعود عندما يعود الهدوء الداخلي، لا عند زيادة المحاولات.
حين يُضبط المكان والطريقة والوقت، يعود الوهج تلقائيًا.
النتيجة:
دعوات جديدة، لقاءات مفاجئة، وعودة العلاقات القديمة بصفاء جديد.
“إشارات فتح المنصب أو الجاه” — النتائج التي تدل على بداية الصعود
-
تجد من يذكرك في مجالس لم تحضرها.
-
ترتاح من ضغط داخلي كان ملازمًا.
-
تشعر بخفة في اتخاذ القرارات.
-
تتبدّل نظرات الناس نحوك.
-
تحدث مصادفات إيجابية متتابعة.
هذه ليست مصادفات عشوائية، بل علامات بداية الإذن.
المكان — المحطة التي تبدأ منها كل رفعة
ليس كل مكتب مكانًا للرفعة، ولا كل مدينة تُخرج نجمها.
أحيانًا يكون المكان الأصغر هو بوابة الجاه.
الشيخ القبلاوي يحدد البيئة التي تستجيب لطاقتك، سواء كانت بيتًا أو مدينة أو حتى توقيت سفر.
حين تُصيب المكان الصحيح، تبدأ المراتب في التبدّل من تلقاء نفسها.
النتيجة:
دعوة من مؤسسة أكبر، ترقية، أو انتقال لوظيفة لم تتقدم لها أصلاً.
الطريقة — النغمة التي تُفتح بها الأبواب
الطريقة ليست مجاملة ولا قسوة، بل توازن بينهما.
بعض الأشخاص يضيّعون الجاه بسبب اندفاعهم أو تردّدهم.
الطريقة الصحيحة هي التي تفتح الطريق دون أن تُثير مقاومة.
الشيخ يضبطها بناءً على شخصيتك وحجم المنصب المراد.
النتيجة:
قبول فوري في الاجتماعات، وقرارات لصالحك دون تبرير مطوّل.
الوقت — العنصر الذي لا يُعوّض
الوقت إن لم يُفتح، يُفسد حتى العلاقة الأصحّ.
حين يأتي توقيت السماح، تتغير المعادلات فجأة:
المدير يتصل بنفسه، القرار يتبدّل لصالحك، والمكانة التي طالت تُمنح في أيام.
الوقت ليس صدفة، بل إذن يقرأه الشيخ عبر خريطة الأحداث.
النتيجة:
تقدّم سريع وواضح في مستوى الاعتراف بك، مع تيسير غريب في كل التفاصيل الصغيرة.
ماذا يفعل الشيخ حسن أبو نبهان القبلاوي عمليًا؟
-
يقرأ “طاقة المكان” ويختار النقطة الأنسب للتحرك.
-
يحدد “اللحظة المسموح بها” حيث تُفتح الأبواب.
-
يضبط الطريقة بحيث لا تُثير حسدًا ولا رفضًا.
-
يتابع الإشارات اليومية حتى تتثبت النتيجة.
عند اجتماع الثلاثة (المكان، الطريقة، الوقت)، يتحول التأخير إلى انطلاق، ويُستبدل الانتظار بالظهور.
الخلاصة
المناصب والجاه لا تُنال بكثرة السعي، بل حين يُؤذن لك أن تراها في طريقك.
كل وسيلة قبل وقتها تُنهكك، وكل حركة في المكان الخاطئ تُطفئ نورك.
وحين يُضبط الإذن، تتسارع الخطوات بلا جهد، وتتحقق الهيبة بلا طلب.
الجاه لا يُنتزع، بل يُستقبل.
والمناصب لا تُطلب، بل تُفتح حين يوافق القدر على حضورك.
